تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

تراث جازان

 

تراث جازان

مدينة جيزان هي العاصمة الإدارية لمنطقة جازان وتقع في اٌقصى الجنوب الغربي للمملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر.

جازان اسم يطلق على وجه العموم على الوادي المعروف من أعلاه إلى مصبه وما على عدوتيه من قرى. وورد اسم جازان في كتاب اليعقوبي وذكرها الهمداني.

مرت جازان بأطوار عديدة في الجاهلية والإسلام، ويلاحظ المتمعن في تاريخها ارتباطاً وثيقاً بينها و بين إقليم الحجاز وبخاصة في عهد النبوة إلى عصر القوة من أحداث التاريخ بنهاية الدولة العباسية ثم أخذت تكون كياناً مستقلاً عُرف في القرن الرابع الهجري بالمخلاف السليماني وهو الاسم الذي تميزت به المنطقة حتى دخولها في العهد السعودي بأطواره المختلفة، ورغم تعاقب هذه الأطوار والعهود فإن جازان احتفظت بمكانتها السياسية الهامة.

و قد خلَّف تاريخها آثاراً عريقة شهدت بما كانت تحتله هذه المنطقة من أهمية كبرى رغم اختلاف الزمان بين الماضي والحاضر إلا أن المكان بقى خالداً وشامخاً يحكي حضارة سلف لم نعرف عنهم الكثير ولكن من خلال الأطلال عرفناهم وعرفنا مدى تاريخ لؤلؤة الجنوب.

تزخر منطقة جازان بالكثير من الموروثات الشعبية التي تتجلى فيها الكنوز الشعبية الهائلة التي تزخر بها المنطقة والتي تعد ملتقى اجتماعياً واقتصادياً وادبياً لعلية القوم واعيان البلد من التجار والشعراء الشعبيين وغيرهم من فئات المواطنين

ومازالت تلك الاسواق تجد اقبالاً كبيراً من الناس منذ زمن بعيد وحتى يومنا هذا وتتعدد تلك الاسواق وتتنوع بتنوع معروضاتها الحيوانية والنباتية والتجارية والشعبية وتجتذب هذه الاسواق المواطنين من داخل المنطقة وخارجها وخصوصاً المواطنين من منطقية عسير والمناطق القريبة من الاسواق وتقام الاسواق الشعبية في المدن والمحافظات الكبيرة واصبحت كل محافظة ومدينة تعرف بسوقها الشعبي وتقام الاسواق الشعبية في المنطقة على امتداد الاسبوع و منها اسواق تهامة وحتى الاسواق الشعبية في المناطقة الجبلية وحتى الحيوانات البرية النادرة تباع في هذه الاسواق ومنها الغزلان الصغيرة التي تباع بأسعار عالية ويقبل عليها كثيراً المتسوقون ومرتادو الاسواق الشعبية.


المعالم التاريخية

مدينة جيزان هي العاصمة الإدارية لمنطقة جازان وتقع في اٌقصى الجنوب الغربي للمملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر.

جازان اسم يطلق على وجه العموم على الوادي المعروف من أعلاه إلى مصبه وما على عدوتيه من قرى. وورد اسم جازان في كتاب اليعقوبي وذكرها الهمداني.

مرت جازان بأطوار عديدة في الجاهلية والإسلام، ويلاحظ المتمعن في تاريخها ارتباطاً وثيقاً بينها و بين إقليم الحجاز وبخاصة في عهد النبوة إلى عصر القوة من أحداث التاريخ بنهاية الدولة العباسية ثم أخذت تكون كياناً مستقلاً عُرف في القرن الرابع الهجري بالمخلاف السليماني وهو الاسم الذي تميزت به المنطقة حتى دخولها في العهد السعودي بأطواره المختلفة، ورغم تعاقب هذه الأطوار والعهود فإن جازان احتفظت بمكانتها السياسية الهامة.

و قد خلَّف تاريخها آثاراً عريقة شهدت بما كانت تحتله هذه المنطقة من أهمية كبرى رغم اختلاف الزمان بين الماضي والحاضر إلا أن المكان بقى خالداً وشامخاً يحكي حضارة سلف لم نعرف عنهم الكثير ولكن من خلال الأطلال عرفناهم وعرفنا مدى تاريخ لؤلؤة الجنوب.

تزخر منطقة جازان بالكثير من الموروثات الشعبية التي تتجلى فيها الكنوز الشعبية الهائلة التي تزخر بها المنطقة والتي تعد ملتقى اجتماعياً واقتصادياً وادبياً لعلية القوم واعيان البلد من التجار والشعراء الشعبيين وغيرهم من فئات المواطنين

ومازالت تلك الاسواق تجد اقبالاً كبيراً من الناس منذ زمن بعيد وحتى يومنا هذا وتتعدد تلك الاسواق وتتنوع بتنوع معروضاتها الحيوانية والنباتية والتجارية والشعبية وتجتذب هذه الاسواق المواطنين من داخل المنطقة وخارجها وخصوصاً المواطنين من منطقية عسير والمناطق القريبة من الاسواق وتقام الاسواق الشعبية في المدن والمحافظات الكبيرة واصبحت كل محافظة ومدينة تعرف بسوقها الشعبي وتقام الاسواق الشعبية في المنطقة على امتداد الاسبوع و منها اسواق تهامة وحتى الاسواق الشعبية في المناطقة الجبلية وحتى الحيوانات البرية النادرة تباع في هذه الاسواق ومنها الغزلان الصغيرة التي تباع بأسعار عالية ويقبل عليها كثيراً المتسوقون ومرتادو الاسواق الشعبية.